تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن واثلة بن الأسقع قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على رجل من المسلمين، فأسمعه يقول: «اللهم إن فلان ابن فلان في ذمتك وحبل جوارك، فقه فتنة القبر، وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق، فاغفر له وارحمه، إنك أنت الغفور الرحيم» (1).

وعن يزيد بن ركانة بن المطلب قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام للجنازة ليصلي عليها قال: «اللهم عبدك وابن أمتك، احتاج إلى رحمتك، وأنت غني عن عذابه، إن كان محسنًا فزد في حسناته، وإن كان مسيئًا فتجاوز عنه». [ثم يدعو ما شاء الله أن يدعو]» (2).

قال ابن القيم رحمه الله (3): «وحفظ من دعائه: «اللهم أنت ربها، وأنت خلقتها، وأنت رزقتها، وأنت هديتها للإسلام، وأنت قبضت روحها، وتعلم سرها وعلانيتها، جئنا شفعاء فاغفر لها»» (4).

(1) () ... أخرجه أبو داود، وابن ماجه، وابن حبان، وأحمد، قال الشيخ الألباني: بإسناد صحيح إن شاء الله.

(2) () ... قال الشيخ الألباني: أخرجه الحاكم وقال: إسناده صحيح.

(3) () ... ينظر تكرمًا: زاد المعاد لابن القيم، 1/ 487.

(4) () ... رواه أبو داود. قال محقق الزاد: (وقال الحافظ بعد تخريجه من طريق الطبراني في «الدعاء» ما لفظه: هذا حديث حسن.

رسالة في أحكام الصلاة على الميت · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة في أحكام الصلاة على الميتص ٢٠