تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كباراً، كما ربّانا عليها صغاراً، ثمّ رأى من غرسه ما نحسب أنه أقرّ عينه، ونرجو له حسن المنقلب عند ربّه.

وإلى والدتي الغالية.! أمدّ الله بحياتها في عافية، التي أخلصت القصد، و كانت عوناً لوالدي ما وسعها الجهد، وبذلت ما تدّخر لمتابعة تعليمي وتذليل العقبات في طريقي.

ربّ اغفر لي ولوالدي ربّ ارحمهما كما ربّياني صغيراً.

ولدكم راجي الرضا

عبد المجيد

-

- - -

رسالة المعلم وآداب العالم والمتعلم · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة المعلم وآداب العالم والمتعلمص ٤