تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتسمى سورة الدهر وهي مكية وقيل مدنية وعن الحسن (1) أنها مكية إلا قوله تعالى: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ) (2) إلى آخر السورة فمدني، وقال بعضهم أن قوله تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا) (3) إلى آخر السورة مكي والباقي مدني، وعن الكلبي أن قوله تعالى: (وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا) (4) مكي نزلت في الوليد وعتبة والله اعلم، ونزلت بعد سورة الرحمن ونزلت بعدها سورة الطلاق ونظيرتها في المدني الأخير والمكي سورة الملك ولا نظير لها في غيرهما وكلماتها مائتان [واثنتان] (5) وأربعون كلمة وحروفها ألف وأربعة وخمسون حرفاً وقاعدة فواصلها (ألف) (6) نحو مذكورا وعدد آياتها إحدى وثلاثون اتفاقاً.

مشبه الفاصلة المعدود واحد وهو قوله تعالى: (كَانَتْ قَوَارِيرَا) (7). والمتروك ستة الأول: (السَّبِيلَ) (8)، الثاني: (مِسْكِينًا) (9)، الثالث: (وَيَتِيمًا) (10)، الرابع: (قَوَارِيرَا) (11) الثاني، الخامس: (مُخَلَّدُونَ) (12)، السادس: (نَعِيمًا) (13) وإليها أشار الشاطبي:

……… .. والإِنْسانُ لُذْ أتى ... قَوَاريرُ الأولى عُدَّ عَن كُلِّ مَن يُقْرِي

(1) انظر ملحق الأعلام رقم: 13.

(2) الآية: 8.

(3) الآية: 23.

(4) الآية: 24.

(5) سقط ما بين المعقوفين من (آ) والصواب ما ذكر كما في (ب)، وبيان الداني ورقة: 93.

(6) يعني حرفاً واحداً وهو الألف الميدة.

(7) الآية: 15.

(8) الآية: 3.

(9) الآية: 8.

(10) 10) الآية: 8.

(11) 11) الآية: 16.

(12) 12) الآية: 19.

(13) 13) الآية: 20.

شرح المخللاتي · الصفحة ٢٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المخللاتيص ٢٧١