تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَشامٍ يُعَذِبْكُمْ عَذابَاً أليمَاً أو ... وَلا وَثمودَ اعْدُدْهُ [ذا قصر](1)

وفي هذه السورة آيتان رأس كل منهما كلمة العظيم أولاهما: (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ)(2) وفي أثنائها موضعان يشبهان الفواصل غير معدودين وهما: (وَالأَنْصَار) و (بِإِحْسَان) والثانية: (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى)(3) وفي أثنائها موضعان يشبهان الفواصل غير معدودين أيضاً وهما: (فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ)(4) (وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ)(5).

(1) قوله (قد لوى) بيان لعدد هذه السورة عند غير الكوفي من علماء العدد وأنه مائة وثلاثون كما دل على ذلك القاف واللام، فتعين للكوفي مائة وعشرون عملاً بقاعدة ما قبل آخر الذكر.

وقوله: (من المشركين) بيان للمختلف فيه للمختلف فيه من الآيات، وقوله (للصدر) رمزاً لمن عد كلمة (وثمود) وهم المدنيان والمكي، وقيد، أليماً، بقوله: أولاً للاحتراز عن الثاني، وقيد المشركين بالثاني للاحتراز عن الثالث المجمع على تركه وعن الأول المجمع على عده، وقوله: (ذا قصر) هكذا في نسخة (آ)، (ب) وفي نسخة (ج) [فاقصر] والقصر: المنع أو الحبس ويطلق أيضاً على ما يقابل المد.

وقوله: (لوى) من لوى الحبل يلويه إذا فتله.

(2) الآية: 100.

(3) الآية: 111.

(4) الآية: 4.

(5) الآية: 4.

شرح المخللاتي · الصفحة ١٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المخللاتيص ١٢٨