تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَشَامٍ وَقُلْ ضِعْفَاً مِنَ النَّارِ عدَّهُ ... وَثَالِثَ إِسْرَائِيْلَ صَدْرٌ وَعَى صَدْرِي(1)

مشبه الفاصلة المعدود: ثلاثة، الأول: (حَاشِرِينَ)(2)، الثاني: (السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ)(3)، الثالث: (بِرَبِّ الْعَالَمِينَ)(4)، وهذه المواضع لما كانت غير متساوية خيف من أن تظن أنها ليست برؤوس آيات وهي معدودة باتفاق، مشبه الفاصلة المتروك سبعة الأول: (فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ)(5)، الثاني: (مِنْ الْجِنِّ وَالْإِنسِ فِي النَّارِ)(6) الثالث: (آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ)(7) الرابع: (فَسَوْفَ تَرَانِي)(8) الخامس: (وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ)(9)، السادس: (خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ)(10)، السابع: (مِنْهُمْ الصَّالِحُونَ)(11) ، وإلى القسمين أشار الشاطبي بقوله:

وَدَعْ بغرورٍ حاشِرينَ فعُدَّهُ ... ومَع ساجِدين العالَميِنَ لدَى السِّحرِ

تَرانِي السِّنيْنَ يَسْبِتُونَ ويَتَّقو ... نَ في النَّار دَعْ والصَّالِحونَ لَدى غَفْرِ(12)

(1) قوله: (وصدر) رمز للحجازيين. وقوله: (وفى رضا) بيان لعدد هذه السورة عند الكوفيين والحجازيين وهو مائتان وست كما دل على ذلك الواو والراء من (وفَى رضى)، فيكون عددها للبصريين والشاميين مائتين وخمسا كما قال الشارح عملاً بالقاعدة السابقة.

وقوله: (تعودون للكوفي الخ) بيان للمواضع المختلف فيها كما ذكرها الشارح.

وقوله: (وعى) أي حفظ.

(2) الآية: 111.

(3) الآية: 120.

(4) الآية: 121.

(5) الآية: 22.

(6) 10) الآية: 38.

(7) 11) الآية: 120.

(8) 12) الآية: 143.

(9) الآية: 163.

(10) الآية: 169.

(11) الآية: 168.

(12) قوله: (ودع بغرور الخ) بيان لمشبه الفاصلة المعدود الذي قد يُظن أنه متروك لعدم المساواة فيهن.

وكذلك مشبه الفاصلة المتروك الذي قد يُظن أنه معدود لشبهة بالفاصلة وقد ذكرها الشارح.

وقوله: (لدى السحر) احتراز من قوله تعالى: (إني رسول رب العالمين) فلا شبهة في كونه راس آية. وقوله: (لدى غفر) قيد لكلمة (الصالحون) الواقعة بعد قوله تعالى: (وأنه لغفور رحيم).

شرح المخللاتي · الصفحة ١٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المخللاتيص ١٢٠