تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مشبه الفاصلة المعدود: ثلاثة عشر موضعاً. الأول (القيوم)(1) هنا دون طه. الثاني: (ذو انتقام)(2)، والثالث: (ولا في السماء)(3)، الرابع: (العزيز الحكيم)(4)، الخامس: (بغير حساب)(5) في قصة زكريا وبعده (هنالك) وأما (ترزق من تشاء بغير حساب) فلا شبهة فيه، السادس: (إنك سميع الدعاء)، السابع: (ونبياً من الصالحين)(6) وبعده (قال(7) رب) في قصة زكريا أيضاً، الثامن: (الله يفعل ما يشاء) وبعده [قال رب](8) وهذه المواضع لمَّا لم تكن موازنة لما قبلها ولما بعدها قد يُظن أنها ليست رؤوس آيات مع أنها معدودة باتفاق، التاسع: (بذات الصدور)(9) أي التي أولها (ثم أنزل عليكم) وآخرها (بذات الصدور) وهي أطول من الآية التي بعدها، العاشر: (بظلام للعبيد) أي التي أولها ذلك وهي أقصر من الآية التي بعدها، الحادي عشر: (الميعاد)(10) أي الآية التي أولها (رَبَّنَا وَآتِنَا) وهي أقصر من التي بعدها، الثاني عشر: (فِي الْبِلَادِ)(11) أي الآية التي أولها (لَا يَغُرَّنَّكَ) وهي أقصر من الآية التي قبلها، الثالث عشر: (الْمِهَاد)(12) أي الآية التي أولها (مَتَاعٌ قَلِيلٌ) وهي قصيرة أيضاً.

(1) الآية: 2.

(2) الآية: 4.

(3) الآية: 5.

(4) الآية: 6 وفي هذا الموضع يقول الناظم (قبل الألباب) احتراز من الموضع الثاني فلا اشتباه فيه وفيه اشارة إلى أن (الألباب) هي رأس الآية التالية.

(5) الآية: 37.

(6) الآية: 39.

(7) ما بين المعقوفين سقط من (ج) وما ذكر من (آ، ب).

(8) ما بين المعقوفين سقط من (ج) وما ذكر من (آ، ب).

(9) 10) الآية: 154.

(10) الآية: 194.

(11) الآية 196.

(12) الآية: 197.

شرح المخللاتي · الصفحة ١٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المخللاتيص ١٠١