تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَتَحْرِيفِكُمْ! هَلْ يُحْسَبُ الْجَابِلُ كَالطِّينِ، حَتَّى يَقُولُ الْمَصْنُوعُ عَنْ صَانِعِهِ: «لَمْ يَصْنَعْنِي». أَوْ تَقُولُ الْجُبْلَةُ عَنْ جَابِلِهَا: «لَمْ يَفْهَمْ»؟ ".

8 - سِفْرُ الْمُلُوكِ الْأَوَّلِ إِصْحَاحُ 19 عَدَدُ 9 " وَدَخَلَ هُنَاكَ الْمُغَارَةَ وَبَاتَ فِيهَا.

وَكَانَ كَلَامُ الرَّبِّ إِلَيْهِ يَقُولُ: «مَا لَكَ ههُنَا يَا إِيلِيَّا؟» 10 فَقَالَ: قَدْ غِرْتُ غَيْرَةً لِلرَّبِّ إِلهِ الْجُنُودِ، لأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ تَرَكُوا عَهْدَكَ، وَنَقَضُوا مَذَابِحَكَ، وَقَتَلُوا أَنْبِيَاءَكَ بِالسَّيْفِ، فَبَقِيتُ أَنَا وَحْدِي، وَهُمْ يَطْلُبُونَ نَفْسِي لِيَأْخُذُوهَا ".

9 - مَزْمُورُ إِصْحَاحُ 56 عَدَدُ 4 " اَللهُ أَفْتَخِرُ بِكَلَامِهِ. عَلَى اللهِ تَوَكَّلْتُ فَلَا أَخَافُ. مَاذَا يَصْنَعُهُ بِي الْبَشَرُ؟ 5 الْيَوْمَ كُلَّهُ يُحَرِّفُونَ كَلَامِي. عَلَيَّ كُلُّ أَفْكَارِهِمْ بِالشَّرِّ ".

10 - إِنْجِيلُ مَتَّى إِصْحَاحُ 15 عَدَدُ 7 " يَا مُرَاؤُونَ! حَسَنًا تَنَبَّأَ عَنْكُمْ إِشَعْيَاءَ قَائِلًا: 8 يَقْتَرِبُ إِلَيَّ هَذَا الشَّعْبُ بِفَمِهِ، وَيُكْرِمُني بِشَفَتَيْهِ، وَأَمَّا قَلْبُهُ فَمُبْتَعِدٌ عَنِّي بَعِيدًا. 9 وَبَاطِلًا يَعْبُدُونَني وَهُمْ يَعْلَمُونَ تَعَالِيمَ هِيَ وَصَايَا النَّاسِ".

5 - بَعْضُ تَنَاقُضَاتِ الكِتَابِ المُقَدَّسِ الَّتِي تُؤَكِّدُ التَّحْرِيفَ، فَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللهِ مَا وَجَدْتُ فِيهِ تَنَاقُضَاتٍ واخْتِلَافَاتٍ ... وَأَسُوقُ التَّنَاقُضَاتِ لِلْقَارِئِ عَلى هَيْئَةِ سُؤَالٍ كَمَا يَلِي:

1 - كَمْ زوجًا مِنَ الحَيَوَانَاتِ أَمَرَ الرَّبُّ نُوحًا أَنْ يَأَخَذَ فِي السَّفِينَةِ: اثْنَتَيْنِ أَمْ سَبْعَةً؟

1 - سِفْرُ التَّكْوِينِ إِصْحَاحُ 6 عَدَدُ 19 " مِنْ كُلّ تُدْخِلُ إِلَى الْفُلْكِ لاسْتِبْقَائِهَا مَعَكَ. تَكُونُ ذَكَرًا وَأُنْثَى وَمِنْ كُلِّ حَيٍّ مِنْ كُلِّ ذِي جَسَدٍ اثْنَيْنِ".

رد الشبهات عن القرآن والآيات · الصفحة ٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد الشبهات عن القرآن والآياتص ٤٧