تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجود حسب معلومات المؤرخين. ولكن مجلة الجغرافية الوطنية وفي عددها الذي صدر في شهر كانون الأول لعام 1978 أوردت معلومات هامة ذكرت أنه في عام 1973 اكتشفت مدينة إلبا في سوريا. وقد قدر العلماء عمرها بستة وأربعين قرناً، لكن هذا لم يكن الاكتشاف الوحيد المدهش، بل إن الباحثين وجدوا في مكتبة المدينة سجلاً للمدن الأخرى التي أجرت معها إلبا تعاملات تجارية، وكانت إرم إحدى تلك المدن! أي أن مواطني إلبا تبادلوا معاملات تجارية مع مواطني إرم!

وماذا عما فيه من إعجاز علمي في الكون والحياة والطب والرياضيات .... وذلك بالعشرات بل والمئات، فهل يُعقل أن هذا الأُمي قد وضعها؟

فكيف عرف ذلك الأمي ما يلي:

1 - أن الأرض كروية بشكل بيضوي لقوله سبحانه: (وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا) (النازعات 30).

2 - أن الحياة ابتدأت من الماء. لا يمكن إقناع من عاشوا منذ أربعة عشر قرناً بهذا، فلو أنك وقفت منذ أربعة عشر قرناً في الصحراء وقلت " كل هذا الذي ترى" وتشير إلى نفسك " مصنوع بأغلبيته من الماء " فلن يصدقك أحد، لم يكن الدليل على ذلك موجوداً قبل اختراع الميكروسكوب. كان عليهم الانتظار لمعرفة أن السيتوبلازم وهي المادة الأساسية المكونة للخلية تتكون من 80% من الماء (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ) (الأنبياء 30).

3 - أن هناك اختلافاً في التوقيت بين مناطق العالم (حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (يونس 24) ومعنى الآية أنه عند نهاية التاريخ ومجيء يوم القيامة، فإن ذلك سيحدث في لحظة ستصادف بعض الناس أثناء النهار وآخرين أثناء الليل، وهذا يوضح حكمة الله وعلمه الأزلي بوجود مناطق زمنية، رغم أن ذلك لم يكن معروفاً منذ أربعة عشر قرناً. إن هذه الظاهرة

رد الشبهات عن القرآن والآيات · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد الشبهات عن القرآن والآياتص ٣٠