تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جاء في تفسيرِ الجلالين: ﴿وَلَقَدْ﴾ للتحقيق ﴿نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلّمُهُ﴾ القرآنَ ﴿بُشّرَ﴾ وهو قين نصراني كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يدخل عليه. قال تعالى ﴿لّسَانُ﴾ لغة ﴿الذي يُلْحِدُونَ﴾ يميلون ﴿إِلَيْهِ﴾ أنه يعلّمه ﴿أعجمي وهذا﴾ القرآن ﴿لِسَانٌ عربي مُّبِينٌ﴾ ذو بيان وفصاحة فكيف يعلمه أعجمي. ﴿إِنَّمَا يَفْتَرِى الكذب الذين لاَ يُؤْمِنُونَ بآيات الله﴾ القرآن، بقولهم: هذا من قول البشر ﴿وَأُوْلئِكَ هُمُ الكاذبون﴾ والتأكيد بالتكرار والآية: ردٌّ لقولهم: إنما أنت مفتر. اهـ

7 - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (166﴾ (النساء).

جاء في التفسير الميسر: إن يكفر بك اليهود وغيرهم -أيها الرسول- فالله يشهد لك بأنك رسوله الذي أَنْزَلَ عليه القرآن العظيم، أنزله بعلمه، وكذلك الملائكة يشهدون بصدق ما أوحي إليك، وشهادة الله وحدها كافية. اهـ

8 - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ (48) بَلْ هُوَ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ (49)﴾ (العنكبوت).

جاء في التفسير الميسر: ﴿وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ (48)﴾ من معجزاتك البينة -أيها الرسول- أنك لم تقرأ كتابًا ولم تكتب حروفًا بيمينك قبل نزول القرآن عليك، وهم يعرفون ذلك، ولو كنت قارئًا أو كاتبًا من قبل أن يوحى إليك لشك في ذلك المبطلون، وقالوا: تعلَّمه من الكتب السابقة أو استنسخه منها. ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلا الظَّالِمُونَ (49)﴾ بل القرآن آيات بينات واضحة في الدلالة على الحق يحفظه العلماء، وما يكذِّب بآياتنا ويردها إلا الظالمون المعاندون الذين يعلمون الحق ويحيدون عنه. اهـ

رد الشبهات عن القرآن والآيات · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد الشبهات عن القرآن والآياتص ٢٣