4 - تفسير الزمخشري: ﴿السفهاء﴾ المبذرون أموالهم الذين ينفقونها فيما لا يبتغي ولا يدي لهم بإصلاحها وتثميرها والتصرف فيها. والخطاب للأولياء: وأضاف الأموال إليهم لأنها من جنس ما يقيم به الناس معايشهم، كما قال: ﴿وَلاَ تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ﴾ [النساء 79]، ﴿فمَّا مَلَكَتْ أيمانكم مّن فتياتكم المؤمنات﴾ [النساء 25] الدليل على أنه خطاب للأولياء في أموال اليتامى قوله: ﴿وارزقوهم فِيهَا واكسوهم﴾، ﴿جَعَلَ الله لَكُمْ قياما﴾ أي تقومون بها وتنتعشون، ولو ضيعتموها لضعتم فكأنها في أنفسها قيامكم وانتعاشكم. اهـ
رد شبهة: نبيٌّ يقول: صوت المرأة عورة!
أسمع كثيرًا من بعضِ المُنصّرين إذا سمعوا امرأةً تتكلم في الدينِ يعترضون قائلين لها: إن رسولَ الإسلام قال: إن صوتَ المرأةِ عورةٌ .... وهكذا تكررت مثل تلك التراهات ...
الرد على الشبهة
أولًا: أنني لم أجد حديثًا واحدًا فيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " صوتَ المراةِ عورة "، وهذا يدل على مدى سوء خيالهم المريض، وتدليسهم، وسوء ظنهم برسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ....