تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانيًا: إن أمهات المؤمنين كن يعلمن الناسَ بما فيهم الرجال، ولم نسمع واحدًا من الصحابةِ، أو من التابعين، أو من العلماءِ قال: إن صوت المرأة عورة كما يزعم المعترضون .....

التاريخ يثبت لنا أن هناك نساء ملئن الأرضَ علمًا، مثل عائشةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - التي تحتل المرتبةَ الثانية في أكثر من روى حديثَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، جاء بشأنها ثناء جميل من السلف الصالح كما يلي:

1 - قال الإمامُ الزُهري: " لو جُمع علم عائشة إلى علم جميع أمهات المؤمنين، وعلم جميع

النساء لكان علم عائشة أفضل ".

2 - قال عطاء بن أبي رباح: " كانت عائشة أفقه الناس، وأعلم الناس، وأحسن الناس

رأياً في العامة ".

3 - قال أبو موسى الأشعري: " ما أشكل علينا أمرٌ فسألنا عنه عائشة، إلا وجدنا عندها فيه

علماً ".

5 - قال مسروق: " رأيت مشيخة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأكابر يسألونها عن الفرائض ".

4 - قال عروة بن الزبير: " ما رأيت أحداً أعلم بفقهٍ ولا طبٍ ولا بشعرٍ من عائشةَ ".

5 - قال أبو الزناد: " ما كان ينزل بها شيءٌ إلا أنشدت فيه شعرًا ".

رد السهام عن خير الأنام · الصفحة ١٠١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن خير الأنامص ١٠١٩