تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِذَا حَبِلَتِ امْرَأَةٌ وَوَلَدَتْ ذَكَرًا، تَكُونُ نَجِسَةً سَبْعَةَ أَيَّامٍ. كَمَا فِي أَيَّامِ طَمْثِ عِلَّتِهَا تَكُونُ نَجِسَةً. 3 وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ يُخْتَنُ لَحْمُ غُرْلَتِهِ. 4 ثُمَّ تُقِيمُ ثَلاَثَةً وَثَلاَثِينَ يَوْمًا فِي دَمِ تَطْهِيرِهَا. كُلَّ شَيْءٍ مُقَدَّسٍ لاَ تَمَسَّ، وَإِلَى الْمَقْدِسِ لاَ تَجِئْ حَتَّى تَكْمُلَ أَيَّامُ تَطْهِيرِهَا. وعليه أتساءل: هل كانت مريمُ أم الرب يسوع بزعمهم كانت نجسة مدة أسبوع لما حَبَلت بيسوع الإله .... ؟!

وأتساءل بصيغة أخرى: هل كانت مريمُ أم الرب نجسة عندما أنجبت الربَّ؟

أم هل كان يسوعُ سببًا في نجاستها مدة سبعة أيام ..... ؟!

جاء في إنجيل لوقا إصحاح 2 عدد 22 وَلَمَّا تَمَّتْ أَيَّامُ تَطْهِيرِهَا، حَسَبَ شَرِيعَةِ مُوسَى، صَعِدُوا بِهِ إِلَى أُورُشَلِيمَ لِيُقَدِّمُوهُ لِلرَّبِّ.

نلاحظ: " وَلَمَّا تَمَّتْ أَيَّامُ تَطْهِيرِهَا " تطهيرها من ماذا؟ ..... هل كانت نجسة؟!

لا تعليق!

رد شبهة: نبيٌّ يُقبِل زوجته ويمصُ لسانَها وهو صائم!

قالوا: هل هذا معقول أن يُقَبّل رسولُ الإسلامِ زوجتَه وهو صائم، ويمص لسانَها!

اعتمدوا في شبهتِهم على ما جاء في سنن أبي داود كِتَاب (الصَّوْمِ) بَاب (الصَّائِمِ يَبْلَعُ الرِّيقَ) برقم 2038 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ أَوْسٍ الْعَبْدِيُّ عَنْ مِصْدَعٍ أَبِي يَحْيَى عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ وَيَمُصُّ لِسَانَهَا. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: هَذَا الْإِسْنَادُ لَيْسَ بِصَحِيحٍ.

الرد على الشبهة

رد السهام عن خير الأنام · الصفحة ١١٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن خير الأنامص ١١٠٩