تخطَّ إلى المحتوى

17 - حدثنا إسحاق ، أخبرنا الملائي ، ثنا الوليد بن جميع ، حدثتني جدتي ، عن أم ورقة الأنصارية رضي الله عنها « أن رسول الله صلى الله عليه وسلم » أمرها أن تؤم أهل دارها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها ويسميها الشهيدة وكان لها مؤذن « قتادة ، عن أم الحسن : رأيت أم سلمة رضي الله عنها تؤم النساء في رمضان وهي في الصف معهن لا تقدمهن » عمار الدهني : عن أم سلمة رضي الله عنها : أنها أمت نسوة في العصر فقامت بينهن وسطا « وعن عطاء ، عن عائشة رضي الله عنها : أنها أمت النساء في صلاة العصر فقامت معهن في صفهن » رائطة الحنفية : أن عائشة رضي الله عنها : كانت تؤم النساء تقوم بينهن في المكتوبة وسطا « ابن إسحاق : حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، أن ربيعة بن عبد الله بن الهدير التيمي ، وكان ذا نساء كثير ، كان يأمر جارية له قارئة للقرآن فتصلي بنسائه في رمضان ، فكان يأمرها أن تقوم في وسط منهن ، ويقمن عن يمينها ويسارها ثم تصلي بهن » وعن الشعبي وإبراهيم : « تؤم المرأة النساء في رمضان تقوم وسطهن » تمام بن نجيح : قلت للحسن : أتؤم المرأة النساء ؟ قال : « نعم ، تقوم معهن في الصف ، فإذا ركعت تقدمت خطوة أو خطوتين ثم لتسجد ، فإذا قامت رجعت إلى مقامها ، قلت : أتؤذن ؟ قال : نعم ، وتقيم » وعن ابن جريج ، عن عطاء : « تؤم المرأة النساء من غير أن تخرج أمامهن ولكن يحاذى بهن ، قلت : في المكتوبة ؟ قال : نعم ، قلت : أفتؤمهن الحبلى خشية أن يكون في بطنها ذكر ؟ قال : ما سمعت ؟ قلت : فكيف ؟ قال : تؤمهن أفقههن ، قلت : أتسرك الحبلى وتؤم الأفقه منهن ؟ قال : نعم » وعن الحسن « تؤمهن بعضهن إن شئن تقوم معهن في الصف » وعن مكحول رحمه الله : « تؤم المرأة المرأة إذا لم تكن غيرها بمنزلة الرجلين » وعن النخعي : « ليس عليهن جمعة ولا يصلين جماعة إلا أن لا يجدن رجلا يقرأ بهن في رمضان »

قيام رمضان · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.