تخطَّ إلى المحتوى

باب طلبها في ليلة سابع عشرة وتاسع عشرة عن ابن مسعود رضي الله عنه : « التمسوا ليلة القدر لسبع عشرة خلت من رمضان صبيحة يوم بدر ، يوم الفرقان ، يوم التقى الجمعان ، وواحد وعشرين وثلاث وعشرين فإنها لا تكون إلا في وتر » وفي لفظ : « التمسوها في سبع عشرة أو تسع عشرة أو إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين وهو يقول : أما في سبع عشرة أو تسع عشرة فإن صبيحتها يوم بدر ، وقرأ : وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان (1) » وعن خارجة بن زيد ، أن زيد بن ثابت « كان لا يحيي ليلة من رمضان كإحيائه ليلة سبع وعشرين ، وليلة ثلاث وعشرين ، قال خارجة : ولا كإحيائه ليلة سبع عشرة وكان يصبح صبيحتها وعلى وجهه السجدة يعني الورم والصفرة وأثر السهر » قال زيد : إنها ليلة أنزل الله فيها القرآن وأعز في صبيحتها الإسلام ، وأذل فيها أئمة الكفر ، وفرق في صبحها بين الحق والباطل « وعن عروة بن الزبير رضي الله عنه : » كان أول مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا ، فالتقوا ببدر يوم الجمعة لتسع عشرة أو سبع عشرة مضت من رمضان «

(1) سورة : الأنفال آية رقم : 41

قيام رمضان · الصفحة ٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.