تخطَّ إلى المحتوى

باب التعقيب وهو رجوع الناس إلى المسجد بعد انصرافهم عنه سعيد ، عن الحسن وقتادة أنهما كانا يكرهان التعقيب في رمضان قال سعيد : وهو رجوع الناس إلى المسجد بعدما ينصرفون « قتادة رحمه الله ، عن أنس رضي الله عنه : أنه كان لا يرى بأسا بالتعقيب في رمضان ، وقال : إنما يرجعون إلى خير يرجونه أو يفرون من شر يخافونه » وعن الحسن أنه كره أن يعودوا إلى المسجد في رمضان من السحر « وعن سعيد بن جبير رحمه الله أنه كره التعقيب في رمضان وسئل أحمد رحمه الله عن التعقيب في رمضان ؟ فقال : عن أنس رضي الله عنه : » في اختلاف « وسئل عن قوم يعتقبون في رمضان ، فيقول : المؤذن في الوقت الذي يعتقبون فيه حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، فقال : » أخشى أن يكون هذا بدعة وكرهه ، قيل له : فيجيء رجل إلى أبواب الناس فيناديهم ، قال : هذا أيسر «

قيام رمضان · الصفحة ٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.