تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفِي الْمغرب إِنَّه بِمَعْنى الذّبْح ثمَّ اسْتعْمل فِي كل عبَادَة وَفِي البرجندي ثمَّ اشْتهر هَذ ١ الْعَام فِي عبَادَة الْحَج

المناط عِنْد الْأُصُولِيِّينَ الْعلَّة قَالُوا النّظر والأجتهاد فِي منَاط الحكم أَي فِي علته أما فِي تَحْقِيقه أَو تنقيحه أَو تَخْرِيجه وَقد مر كلهَا

المناظرة لُغَة من النظير أَو من النّظر بالبصيرة وأصطلاحا هِيَ النّظر بالبصيرة من الْجَانِبَيْنِ فِي النِّسْبَة بَين الشَّيْئَيْنِ أظهارا للصَّوَاب

الْمُنَافِق هُوَ الْمظهر لما يبطن خِلَافه وَفِي الأصطلاح هُوَ الَّذِي يظْهر الْإِسْلَام ويبطن الْكفْر والمنافقون كَانُوا فِي عهد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ سلم وَقد أخبر الله تَعَالَى نبيه بهم وخذلهم وجميعهم بادوا فِي تِلْكَ الأونة أما الأن فَلَا يُطلق الْمُنَافِق على أحد يظنّ أَنه يبطن الْكفْر إِنَّمَا يُطلق عَلَيْهِ الملحد أَو الزنديق

المناقضة لُغَة أبطال أحد الْقَوْلَيْنِ بِالْآخرِ وأصطلاحا هِيَ منع مُقَدمَات مُقَدّمَة مُعينَة الدَّلِيل

الْمِنْبَر مَا يرفع مِمَّا يشْتَمل على الدَّرَجَات من النبر بِمَعْنى الرّفْع وَيسن أَن يوضع يسَار الْقبْلَة كَذَا فِي جَامع الرموز وخطبة المنابر مَا يخْطب بِهِ على الْمِنْبَر

قواعد الفقه · الصفحة ٥٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قواعد الفقهص ٥٠٩