تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المراح مأوي الْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم إِي مَوضِع راحتها

المرارة فِيمَا يكره من الشَّاة وَغَيرهَا من الذَّبَائِح هنه شبه كيس لَازِقَة بالكبد تكون فِيهَا مَادَّة صفراء هِيَ الْمرة

مرافق الأَرْض جمع مرفق هُوَ مَا يرتفق بِهِ

الْمُرَاهق صبي قَارب الْبلُوغ وتحركت آلَته واشتهى والمراهقة هِيَ الْجَارِيَة الَّتِي قاربت الْبلُوغ

الْمَرْأَة اسْم للبالغة وَهِي مؤنث المرؤ والمرؤ الرجل وَالْفُقَهَاء فرقوا فِي الْحلف بَين شرى الْمَرْأَة ونكاحها

المربد الْموضع الَّذِي يحبس فِيهِ الْإِبِل

المرتجل لفظ نقل من مَعْنَاهُ الْمَوْضُوع لَهُ إِلَى معنى آخر لَا لمناسبة بَينهمَا

الْمُرْتَد هُوَ الرَّاجِع عَن دين الْإِسْلَام أَو هُوَ الَّذِي كفر بعد الْإِيمَان

المرجئة هم قوم يَقُولُونَ لَا يضر مَعَ الْإِيمَان مَعْصِيّة كَمَا لَا ينفع مَعَ الْكفْر طَاعَة وهم مبتدعون أما من أنكر جزئية الْأَعْمَال مَعَ شغفهم بهَا فيطلقون عَلَيْهِ المرجئة أَيْضا وهم أهل السّنة وأرجائهم مَحْمُود

الْمَرْدُودَة الْمُطلقَة وَمِنْه قَول الزبير رضي الله عنه فِي وَقفه للمردودة

قواعد الفقه · الصفحة ٤٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قواعد الفقهص ٤٧٧