تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْمدر المدن والقرى لِأَن بنيانها غَالِبا من الْمدر والحضر وخلافه الْوَبر أَي البدو وَأهل الْمدر أهل الْبِلَاد من أهل المدن والقرى وَأهل السهل سكان الْبَوَادِي

الْمدْرك هُوَ الَّذِي أدْرك الإِمَام بعد تَكْبِيرَة الِافْتِتَاح أَي إدرك جَمِيع رَكْعَات الإِمَام

الْمُدَّعِي من لَا يجْبر على الْخُصُومَة وَالْمُدَّعى عَلَيْهِ من يجْبر عَلَيْهَا

الْمَدْلُول هُوَ الَّذِي يلْزم من الْعلم بِهِ الْعلم بِشَيْء آخر

مدمن الْخمر مداوم شربهَا

المدهوس هُوَ الذَّاهِب عقله حَيَاء أَو خوفًا أَو غَضبا

الْمَدِينَة المنورة بَلْدَة طيبَة مَشْهُورَة مَعْرُوفَة شرفها الله تَعَالَى على الْبِلَاد والأمصار لِأَنَّهَا مهاجره ﷺ وَبهَا قَبره الشريف

الْمَدْيُون من عَلَيْهِ دين

الْمُذكر بِفَتْح الْكَاف خلاف الْمُؤَنَّث وبكسرها الْوَاعِظ الناصح الْقصاص

مَذَاهِب الْإِسْلَام أَرْبَعَة الْحَنَفِيّ وَالشَّافِعِيّ والمالكي والحنبلي

قواعد الفقه · الصفحة ٤٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قواعد الفقهص ٤٧٥