تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المَال الْمُتَقَوم مَا يُبَاح الِانْتِفَاع بِهِ وَكَذَا يُطلق على المَال المحرز

المَال النامي يزِيد بالتوالد والتناسل والتجارات زِيَادَة حَقِيقِيَّة أَو تَقْديرا وَهُوَ النقدان وَمَال التِّجَارَة والسوائم ويقابله الْغَيْر النامي

الْمَانِع مَا يُوجب انعدام الحكم عِنْد وجود السَّبَب

الْمَانِع من الْإِرْث عبارَة عَمَّا يُوجب انعدام الحكم بِالْإِرْثِ مَعَ وجود سَبَب الْإِرْث

الْمَاهِيّة مَأْخُوذَة من مَا هُوَ بإلحاق يَاء النِّسْبَة وَحذف إِحْدَى اليائين مَعْنَاهُ مَا بِهِ الشَّيْء هُوَ هُوَ وَتطلق غَالِبا على الْأَمر المتعقل مثل المتعقل من الْإِنْسَان وَهُوَ الْحَيَوَان النَّاطِق مَعَ قطع النّظر عَن الْوُجُود الْخَارِجِي

الْمُؤجرَة تمْلِيك مَنَافِع مقدرَة بِمَال معِين

الْمُؤَجل من الدّين هُوَ الْمَضْرُوب لَهُ أََجَلًا ويقابله الْمُعَجل

مُؤخر الْعين طرفها الَّذِي يَلِي الصدغ ومؤخر الشَّيْء خلاف مقدمه

الْمُؤَلّفَة قُلُوبهم هُوَ من حدث إسْلَامهمْ من الْكَفَرَة فيعطون شَيْئا تطييبا لقلبهم وتقريرا لَهُم على الْإِسْلَام وَكَذَا الرؤساء من أهل الْحَرْب إِذا كَانَ لَهُم غَلَبَة يخَاف على الْمُسلمين من شرهم كَذَا فِي الْبَدَائِع

قواعد الفقه · الصفحة ٤٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قواعد الفقهص ٤٥٩