تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَا يخاط من خرق فتجعل فِيهِ الدَّرَاهِم أَو الْحُبُوب أما مَا يشْرَح من أَدِيم وخرق فَهِيَ خريطة والكيس الظّرْف

الكيف هَيْئَة قارة لَا تَقْتَضِي قسْمَة وَلَا نِسْبَة لذاته

الكيلي مَا يكون مُقَابلَته بِالثّمن مَبْنِيا على الْكَيْل

الكيمياء أكسير كَانُوا يَزْعمُونَ أَنه يحِيل الْمَعَادِن ويجعلها ذَهَبا أَو فضَّة وَعلم الكيمياء عِنْد القدماء هُوَ علم يُرَاد بِهِ تَحْويل بعض الْمَعَادِن إِلَى بعض وعَلى الْخُصُوص تحويلها إِلَى الذَّهَب بِوَاسِطَة الإكسير وَهُوَ حجر الفلاسفة أَو استنباط دَوَاء لجَمِيع الْأَمْرَاض وَعند الْمُتَأَخِّرين هُوَ علم يبْحَث فِيهِ عَن طبائع جَمِيع الْأَجْسَام وخواصها بِوَاسِطَة الْحل والتركيب وَالنِّسْبَة إِلَيْهَا كيمي وكيمياوي

كيمياء السَّعَادَة قَالَ السَّيِّد هُوَ تَهْذِيب النَّفس باجتناب الرزائل وتزكيتها عَنْهَا واكتساب الْفَضَائِل وتحليتها بهَا وكيمياء الْعَوام استبدال الْمَتَاع الأخروي الْبَاقِي بالحطام الدنيوي الفاني وكيمياء الْخَواص تَخْلِيص الْقلب عَن الْكَوْن باستئثار المكون

قواعد الفقه · الصفحة ٤٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قواعد الفقهص ٤٥١