تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قيام اللَّيْل هِيَ صَلَاة اللَّيْل

الْقِيَامَة قيامتان الصُّغْرَى هِيَ حَالَة الْمَوْت والكبرى هِيَ يَوْم الْحَشْر والبعث من الارماس اللَّهُمَّ نجنا من أهوالهما

الْقَيْد حَبل وَنَحْوه يَجْعَل فِي رجل الدَّابَّة وَغَيرهَا

قَيْصر لقب ملك الرّوم وَالنَّجَاشِي لقب ملك حبشه وكسرى لقب ملك الْفَارِس والفرعون لقب ملك مصر قَدِيما

القيلولة فِي قَوْله عليه السلام لَا قيلولة فِي الطَّلَاق أَي لَا رُجُوع فِيهِ إِذا طَلقهَا ثَلَاثًا وَهُوَ مصدر قَالَ يقيل قيلولة وقائلة إِذا نَام فِي نصف النَّهَار

الْقيمَة الثّمن الَّذِي يُقَاوم الْمَتَاع أَي يقوم مقَامه وَشرعا هِيَ مَا تدخل تَحت تَقْوِيم الْمُقَوّم

الْقيم والناظر وَالْمُتوَلِّيّ فِي كَلَامهم وَاحِد وقيم الْمَرْأَة زَوجهَا

القيمى أَي غير المثلى وَهُوَ شرعا مَا يُوجد لَهُ مثل فِي السُّوق أَو يُوجد لَكِن مَعَ التَّفَاوُت المعتد بِهِ فِي الْقيمَة

الْقَيْن الْحداد ثمَّ صَار لكل صانع عِنْد الْعَرَب وَقيل الَّذِي يصلح الأسنة العَبْد جمعه قيان

الْقَيْنَة الْأمة الْمُغنيَة وَقيل الْأمة مغنية كَانَت أَو غير مغنية

القيراط قدر بِخمْس شعيرات أَو نصف دانق

قواعد الفقه · الصفحة ٤٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قواعد الفقهص ٤٣٨