تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفافاء الَّذِي لَا يقدر على إِخْرَاج الْكَلِمَة من لِسَانه إِلَّا بِجهْد يبتدىء فِي أول إخْرَاجهَا بشبه الْفَاء ثمَّ يودي بعد ذَلِك بالجهد

فَاقِد الطهُورَيْنِ هُوَ الَّذِي لم يجد مَاء وَلَا تُرَابا للطَّهَارَة أَو عجز عَنْهُمَا

الْفَاكِهَة مَا يتفكه بِهِ أَي يتنعم بِأَكْلِهِ ويتلذذ

الفالج هُوَ ريح يُصِيب الْإِنْسَان فَيفْسد بِهِ نصف بدنه وَهُوَ أحد شقيه

الفئة هِيَ الطَّائِفَة المقيمة وَرَاء الْجَيْش للالتجاء إِلَيْهِم عِنْد الْهَزِيمَة

الْفَتى والفتاة والفتيئة الشَّاب والشابة وَيُسمى العَبْد وَالْأمة فَتى وفتاة وَإِن كَانَا كبيرين

الْفَتْح النَّصْر والرزق الَّذِي يفتح الله بِهِ وَأَيْضًا هُوَ المَاء الْجَارِي فِي الْأَنْهَار على وَجه الأَرْض أَو مَا يخرج من عين وَغَيرهَا وَمِنْه مَا سقى فتحا والفتوح حُصُول شَيْء لم يتَوَقَّع ذَلِك مِنْهُ

الْفَتْح على الإِمَام هُوَ تلقينه عِنْد احْتِيَاجه إِلَيْهِ مِمَّن يقتديه وَهُوَ المُرَاد فِي قَول أنس رضي الله عنه كُنَّا نفتح على الْأَئِمَّة على عهد رَسُول الله ﷺ وَفِي قَوْله عليه الصلاة والسلام إِذا استطعمكم الإِمَام فأطعموه

قواعد الفقه · الصفحة ٤٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قواعد الفقهص ٤٠٦