تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السعف غصون النّخل والواحدة السعفة

السعوط الدَّوَاء الَّذِي يصب فِي الْأنف

السَّعْي الْإِسْرَاع فِي الْمَشْي وَهُوَ دون الْعَدو وَيسْتَعْمل للْجدّ فِي الْأَمر خيرا كَانَ أَو شرا قَالَ الرَّاغِب وَخص السَّعْي فِيمَا بَين الصَّفَا والمروة والسعاية بالنميمة وبأخذ الصَّدَقَة وبكسب الْمكَاتب لعتق رقبته

السفاح الزِّنَا

السفاتج جمع سفتجه تعريب سفته بِمَعْنى الْمُحكم وَهِي إقراض لسُقُوط خطر الطَّرِيق

السّفر لُغَة قطع الْمسَافَة وَشرعا هُوَ الْخُرُوج من عمَارَة مَوضِع الْإِقَامَة على قصد مسيرَة ثَلَاثَة أَيَّام فَمَا فَوْقهَا بالسير الْوسط مَعَ الاستراحات الْمُعْتَادَة

السّفل خلاف الْعُلُوّ وسفلة النَّاس أسافلهم وسقاطهم

السَّفه محركة عبارَة عَن خفَّة تعرض للْإنْسَان من الْفَرح أَو الْغَضَب فيحمله على الْعَمَل بِخِلَاف طور الْعقل وَمُوجب الشَّرْع وَالسَّفِيه هُوَ الَّذِي يصرف مَاله فِي غير مَوْضِعه ويبذر فِي مصارفه ويضيع أَمْوَاله يتلفها بالإسراف وَكَذَا من لَا يزَال يغْفل فِي أَخذه وإعطائه وَلم يعرف طَرِيق تِجَارَة

قواعد الفقه · الصفحة ٣٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قواعد الفقهص ٣٢٢