تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْأُمُور وَهِي تقليب الْفِكر حَتَّى يَهْتَدِي إِلَى الْمَقْصُود قَالَ النَّسَفِيّ هُوَ مَا يتلطف بهَا لدفع الْمَكْرُوه

الْحَيَوَان نقيض الموتان ثمَّ أطلق على كل ذِي روح ناطقا كَانَ أَو غير نَاطِق مَأْخُوذ من الْحَيَاة يَسْتَوِي فِيهِ الْوَاحِد وَالْجمع لِأَنَّهُ مصدر فِي الأَصْل وَأَصله حييان وَفِي الْقُرْآن الْحَكِيم ﴿وَإِن الدَّار الْآخِرَة لهي الْحَيَوَان﴾ أَي هِيَ الْحَيَاة الَّتِي لَا يعقبها موت

قواعد الفقه · الصفحة ٢٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قواعد الفقهص ٢٧١