تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويستخرجها كَذَا فِي الْمغرب وَقيل الأخاذة شَيْء كالغدير يجْتَمع فِيهِ المَاء

الأخالة عِنْد الْأُصُولِيِّينَ هِيَ الْمُنَاسبَة وَتسَمى تَخْرِيج المناط وَسَيَأْتِي

الأخبثان الْغَائِط وَالْبَوْل وَمِنْه كَرَاهَة الصَّلَاة مدافعا لأحد الأخبثين

الِاخْتِصَار فِي الصَّلَاة هُوَ الاتكاء على المخصرة أَي الْعَصَا أَو العكازة وَقيل هُوَ قِرَاءَة آيَة أَو آيَتَيْنِ من آخر السُّورَة

الاختصاصات الشَّرْعِيَّة عِنْد الْأُصُولِيِّينَ هِيَ الْأَغْرَاض الْمرتبَة على الْعُقُود والفسوخ كملك الرَّقَبَة فِي البيع وَملك الْمَنْفَعَة فِي الْإِجَارَة والبينونة فِي الطَّلَاق

الِاخْتِيَار لُغَة الإيثار وَيعرف بِأَنَّهُ تَرْجِيح الشَّيْء وتخصيصه وتقديمه على غَيره وَهُوَ أخص من الْإِرَادَة

اخْتِلَاف الدَّاريْنِ إِنَّمَا يتَحَقَّق باخْتلَاف الْعَسْكَر وَالْملك وَذي السُّلْطَان بِحَيْثُ يَنْقَطِع الْعِصْمَة فِيمَا بَينهم حَتَّى يسْتَحل كل الْملكَيْنِ على الآخر

الأخثاء جمع الخثى بِالْكَسْرِ وَهُوَ للبقر والفيل كالروث للحافر يَعْنِي مَا يرميه الْبَقر والفيل من ذِي بَطْنه

الْأَخْذ مصدر التَّنَاوُل وَفِي كشاف المصطلحات هُوَ السّرقَة وَسَيَأْتِي وَالِاسْم الْأَخْذ بِالْكَسْرِ وَالْأَخْذ بالذنب هِيَ المعاقبة والمأخذ الْمنْهَج والمرجع

قواعد الفقه · الصفحة ١٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قواعد الفقهص ١٦٤