تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان قادراً علىصفعها، لكنه يشعر بمغص في الداخل، فيزيح صورتها ويغرق في رقية) (1)!!

فهل يقول عاقل عن أمه ـ ولو كان على سبيل القصص ـ مثل هذا الكلام البذيء الذي يدل على تمردٍ دفين في نفس الكاتب على كل من يستحق (الطاعة) ولو كان أمه!؟

نسأل الله العافية.

أوجه التشابه بين ثلاثية تركي الحمد

و

ثلاثية نجيب محفوظ

- عندما تطلق (الثلاثية) في الرواية العربية فإنها تنصرف حتماً إلى ثلاثية نجيب محفوظ المشهور (بين القصرين ـ قصر الشوق ـ السكرية) فقد أصبحت علماً عليها، وهي ـ تقريباً ـ التي شهرته على مستوى العالم، وعرفتهم به، نظراً لتفردها وتميزها عن رواياته الأولى.

وعندما أصدر تركي الحمد ثلاثيته انصرفت الأنظار والأذهان إلى المقارنة بين الثلاثيتين لمعرفة أوجه التشابه والتمايز بينهما. وكنت أحد هؤلاء الذين اهتموا بهذا الأمر عند دراستي لفكر تركي الحمد، فعدت إلى أوراقي القديمة التي دونت فيها الخطوط الرئيسة لثلاثية نجيب محفوظ لمقارنتها بثلاثية الحمد، لمعرفة هل جاء بجديد عليها، أم أنه يقول مكرراً من القول؟

فاتضح لي بالمقارنة أن الحمد قد سار في ثلاثيته مقتفياً أثر نجيب محفوظ في أمور رئيسة وجزئية من الثلاثية، نظراً لتشابه فكريهما ـ كما سيأتي ـ ومما أكد لي

(1) الشميسي (ص42).

نظرات شرعية في فكر منحرف · الصفحة ٦٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظرات شرعية في فكر منحرفص ٦٠٥