ولأجل هذا انضم (هشام) ـ على كرهٍ وتمنع ـ إلى هذا الحزب، لأنه يود أن يكون مفكراً طليقاً، بدلاً من حصره في صرامة التنظيمات.
وكانت نظرته إلى الحياة سوداوية تشاؤمية، لأنه لم يعرف لها هدفاً، ولم يفقه حكمة الله من خلقها، وجعل الخلق يتوارثونها، لم يعد يرى منها سوى أنها حياة لا قيمة لها، تجري أحداثها وأقدارها بعبثٍ لا حكمة فيه.
ويتضح بعد هذا الموجز عن هشام العابر (أو تركي الحمد!) وأفكاره أن الحديث ـ دون تطويل ـ سيكون حول:
6 ـ بيان تنقص الحمد في ثلاثيته:
أ ... ـ لله.
ب ـ وملائكته.
جـ ـ وكتبه.
د ... ـ ورسله.
هـ ـ ودينه.
و ... ـ وعباده الصالحين.
7 ـ مباحث أخرى.
تركي الحمد يتنقص في ثلاثيته:
الله وملائكته وكتبه ورسله ودينه وعباده الصالحين
-
نظرات شرعية في فكر منحرف · الصفحة ٥٣٨