تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأن الدولة أساساً هي وعي التاريخ تجاه قوى النسيان، فليس للدولة أن تكون علمانية؛ بمعنى أنها لا تهتم بمصير الدين، معتبرة إياه مسألة خاصة" (السابق، ص 118).

4 - ويرى أن دولته العلمانية المنشودة ينبغي أن توفر الحماية والضمانات لمن يريد الارتداد عن دين الإسلام!، يقول: "ستسمح الدولة بحرية الضمير وتضمنها داخل المجموعة الإسلامية ذاتها، وتضمن الخروج من الإسلام [بمعنى الردة] من حيث المعتقد خروجًا حرًا ... " (السابق، ص 118).

5 - بل إنه يذهب إلى أبعد من هذا ولا يمانع بسبب تجويزه للردة في دولته العلمانية المنشودة إلى أن "من الممكن أن يصبح الإسلام يوماً ما أقلية في مجتمعه"!! (السابق، ص118) ويستشهد بقوله صلى الله عليه وسلم: "بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ .. الحديث"!!

6 - ويقول جعيط بصراحة: "نحن لا نقبل أن يكون الإسلام الأس الوحيد للأخلاق والمجتمع، والمحرك الأساسي الفعلي للحياة الإجتماعية، فارضاً قواعده الدينية وما يرتبط بها من فروض في العادات والقضاء، كما كان الأمر في الدولة الخاضعة للحكم الإلهي ... "! (السابق، ص103)

7 - ويزعم أن الإسلام: "ورث ... أغلب التقاليد اليهودية النصرانية، فيتضمن القرآن الملائكة، ورؤساهم، وإبليس وجيشه من الشياطين والجن، ويظهر أن هؤلاء اقتبسوا من الخرافات المحلية"! (السابق، ص124). أي أن القرآن –والعياذ بالله- يحتوي على خرافات محلية لم يصدق بها عقل هذا العلماني.

8 - ويقول لامزًا القرآن: "نجد في القرآن تصورًا معيناً للجنسين البشري قد لا يقبله العلم ... " (السابق، ص 124).

9 - ويصرح الرجل بإلحاده! في قوله: "ولكن التفكير المتسلح يمكنه التقدم خطوات أخرى، فيتساءل: كيف يقبل العقل الناقد العذاب الأبدي فضلاً

نظرات شرعية في فكر منحرف · الصفحة ٥٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظرات شرعية في فكر منحرفص ٥٠٣