تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كنا خيولاً تشعل الآفاق عنفوان

كان هو النسر الخرافي الذي يشيلنا

على جناحيه، إلى شواطئ الأمان.

كان كبيراً كالمسافات،

مضيئاً كالمنارات،

جديداً كالنبؤات،

عميق الصوت كالكهان.

وكان في عينيه برق دائم

يشبه ما تقوله النيران للنيران

كنا شموساً معه.

توزع الضوء على مساحة الأكوان.

كنا جبالاً معه. من حجر الصوان

وكان يحمينا من الركوع والهوان

كنا نسمى باسمه ..

إذا نسينا مرة أسماءنا ..

كنا نناديه جميعاً، يا أبي

إذا أضعنا مرةً آباءنا ..

فهو الذي أطلقنا من رقنا

وهو الذي حررنا من خوفنا

وهو الذي

أيقظ في أعماقنا الإنسان ..

كان هو الأجمل في تاريخنا

والنخلة الأطول في صحرائنا

نظرات شرعية في فكر منحرف · الصفحة ٤٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظرات شرعية في فكر منحرفص ٤٩٦