تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكيف ترضى الدكتورة لنفسها أن تجعله –بعد هذا- من أهل الفكر المظلوم؟!

أم تراها اغترت بصنيع أحد كهان الحداثة، وهو الشاعر صلاح عبد الصبور في مسرحيته (الحلاج) (1)! حيث امتدح فيها أفكار الحلاج الزنديق وأنه كان يقف مواقف نضالية في صف الكادحين حتى تعرض للقتل (2)!

هذا ما أظنه! لأنني اعتقد أن الدكتورة مجرد متابع ومردد لما ينعق به أساطين الحداثة، لعلها تحظى بشرف الانضمام إليهم، ولو على حساب دينها! هداها الله.

12 - ومن ذلك: قولها:

(مشكلتك الكبرى يا صديقي

أنك تختزن في ذاكرتك كل الأفكار السلفية

وكل الكلمات المأثورة

وكل ما ورثته عن أجدادك

من نزعات التملك ..

والسيادة ..

والتعددية النسائية .. ) (3).

(1) أول من لفت النظر إلى (الحلاج) محاولاً بعثه: هو المستشرق (ماسنيون) في حديثه عن ما سماه (مأساة الحلاج)!

(2) انظر: ديوانه (445 - 609) وليعلم أن بعث الحركات والشخصيات المنحرفة في تراثنا هو من أهداف الحداثيين في بلادنا، لصرف الناس عن الحق وتلويثهم بالزيغ، وتوافقهم مع أولئك، كما قال سبحانه: (تشابهت قلوبهم قد بينا الآيات لقومٍ يوقنون)، ومن أبرزهم في هذا المجال: الباطني الخبيث أدونيس الذي حاول بعث الملاحدة والزنادقة من أمثال ابن الراوندي ومهيار الديلمي وحركة الزنج وغيرها، كما في رسالته (الثابت والمتحول).

(3) ديوان في البدء كانت الأنثى (53).

نظرات شرعية في فكر منحرف · الصفحة ٤٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظرات شرعية في فكر منحرفص ٤٩٢