تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد قال صلى الله عليه وسلم: "إن الرقى والتمائم والتِوَلة (1) شرك" (2).

2 - ومن ذلك: قولها عن حبيبها:

و (تعاليمك –يا مولاي- أحلى ما قرأت كل أوراقي التي أحملها في سفري) (3).

قلت: بل كتاب الله عز وجل، ثم ذكره، هو أحلى وألذ ما يقرأه المسلم، وقد أمر الله المسلمين بتلاوة كتابه بقوله: (ورتل القرآن ترتيلا) (4).

وأثنى سبحانه على (الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم) (5)، وأمر بذكره في أشد الساعات كربا، وهي ساعة الحرب فقال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيراً) (6).

3 - ومن ذلك: قولها:

(يا حبيبي:

إنني دائخة عشقاً

فلملمني بحق الأنبياء) (7).

قلت: إن كانت الدكتورة تعني بقولها (بحق الأنبياء) الحلف، فهو لا يجوز، لأنه حلف بغير الله تعالى، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "من حلف بغير الله فقد أشرك" (8).

وقال: "من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت" (9).

(1) قال ابن مسعود –رضي الله عنه- راوي الحديث –في آخره-: (التولة شيء يصنعونه يزعمون أنه يحبب المرأة إلى زوجها والزوج إلى امرأته).

(2) صحيح الترغيب والترهيب للألباني (3457).

(3) ديوان فتافيت امرأة (39).

(4) سورة المزمل، الآية: 4.

(5) سورة آل عمران، الآية: 191.

(6) سورة الأنفال، الآية: 45.

(7) ديوان فتافيت امرأة (125).

(8) أخرجه الترمذي، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (2952).

(9) متفق عليه.

نظرات شرعية في فكر منحرف · الصفحة ٤٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظرات شرعية في فكر منحرفص ٤٨٣