والرسول عليه السلام وجد يوماً صحيفة من التوراة في يد عمر بن الخطاب، فغضب واحمر وجهه، وقال: "لو كان أخي موسى حياً لما وسعه إلا أن يتبعني". فماذا في جلد "الديناصور" الذي يعجب به شيخ السوربون؟؟!! ...
وما هو العلم الذي نشأ في المدينة حول "الصادق"؟ وما هي السيمياء التي يعشقها أستاذ السوربون؟ لماذا لا يُطلعنا عليها، فنزدد علماً أو جهلاً؟؟.
وأخيراً كان هناك جاسوس إسرائيلي، في بلد عربي اسمه "كوهين"، استلم الإذاعة، وكانت هوايته المفضلة شتم "الرجعية" صباح مساء، كما كان يؤمن بالفكر النقدي، ومارس هوايته سنوات ثم سقط، وله أخ في مصر كان يفعل الشيء نفسه، اسمه (ليفي)، واسمه العربي (وحيد السعداوي) كان يشرف على برامج إذاعية، وكان يسب الرجعية بلا انقطاع!
أركون والعلمانية:
حينما يكون المتحاوران علمانيين يعجب الإنسان كيف تحوّر وتموّه الحقائق. لنستمع أولاً للمندوب العلماني وهو يسأل أركون: (1) (من منطلق تفسيرك لموضوع الصحوة الإسلامية هناك استنتاج رئيسي مفاده: أن الأجيال والقوى الناهضة تحاول استغلال الدين كغطاء لحركتها السياسية، ألا ترى في ذلك تحميلاً للدين فوق طاقته، وتجاوزاً لرسالته؟.
جواب أركون: إن هذا تزييف للدين وابتعاد عن المقصود الأسمى منه، لأن المقصود الأسمى من الدين معرفة الله، والديانة تكون مناجاة العبد لربه، وهذه المناجاة تكون: في الصلاة، في الحج، تكون في الصيام، تكون في الفروض
(1) كل العرب ص 8 - 9.