منه (تعاليم محمد) كما يصف عبد الرحمن الشرقاوي الإسلام ونبيه وما نزل عليه من وحي وما تمحض عنه من حضارة.
أخطاء عبد الرحمن الشرقاوي
في كتابه السيرة والتاريخ
في كل كتاباته الإسلامية يظهر الغرض المبيت المدفون واضحاً:
(محمد رسول الحرية -مسرحية الحسين ثائراً- كتاباته عن الإمام علي) إن درجة الوعي الإسلامي الآن في فهم تيارات التغريب قد أصبحت عالية وما نعتقد أنها يمكن أن تخدع، وهذه الأسماء معروفة الهوية ولذلك فهي لا تستطيع أن تكسب ثقة قارئ واحد من المؤمنين باليقظة الإسلامية، ولعل هذا هو ما يزعج هؤلاء ومن ورائهم، إن خطط التغريب والغزو الثقافي قد كشفت تماماً فمهما حاولوا تغيير جلودهم ومهما خلطوا أوراقهم ومهما نشرت لهم الصحف الكبرى ومهما حالت بين مفترياتهم وبين تصحيحها، فلييأس هؤلاء تماماً وسيرتد الكيد إلى نحور أهله.
إنها محاولة لتحطيم الصحوة وللقضاء على الأصالة ولطرح مزيد من الشبهات والشكوك والسموم على الطريق الذي أصبح صالحاً ليسلك عليه المسلمون إلى إقامة المجتمع الرباني، إنها محاولات يائسة لإفساد الفكر ولتزييف التاريخ ولهدم القيم تحت أسماء إسلامية، ومن خلال صحف محتواه للتغريب والغزو الفكري.
في روايته الحسين شهيداً كان حريصاً على أن يصور المجتمع الإسلامي بعد أن اختار الرسول الرفيق الأعلى بنصف قرن في صورة بشعة، وكأن هذا المجتمع قد تداعى وتهاوى وصار مجتمع عربدة وفجور، ومجتمع شقاق ونفاق ومجتمع جبن وضعف خيانة ونكث للعود، مع أن المجتمع كان لا يزال يدخر بعدد كثير من