تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يرى القرآن من قول النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر في الصحيح من السنن أن النبي صلى الله عليه وسلم بين العبر في أحد بغير تلاوة القرآن عليهم.

كذلك يذكر الكاتب أن تقسيم أموال بني النضير كان بقول النبي صلى الله عليه وسلم ويقول في ذلك، قال لهم ( .. إن إخوانكم المهاجرين ليس لهم مال فإن شئتم قسمت أموال بني النضير وأموالكم بينكم جميعاً وإن شئتم أمسكتم أموالكم وقسمت هذه فيهم خاصة).

والحق أنه لا يوجد ذلك التخيير وأن النص القرآني في ذلك صريح يبين هذا، فالله سبحانه وتعالى يقول في سورة الحشر (للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون، والذين تبؤوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون).

ولكنه كمنهاجه ينسب ما جاء في القرآن دائماً إلى رأي النبي صلى الله عليه وسلم! وزاد هنا حالة التخيير التي لا نعلم لها مصدراً تاريخياً (200).

وهكذا نجده يذكر كثيراً من معاني القرآن، وينسبها للنبي صلى الله عليه وسلم فهو يذكر سورة (الكافرون) (قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ... ، على أنها من كلام النبي صلى الله عليه وسلم (ص108).

وينسب تحريم الخمر على أنه للنبي صلى الله عليه وسلم، ويشير إلى تدرج التحريم في القرآن الكريم، ويترك الآيات المختلفة الدالة على ذلك.

ويذكر قصص القرآن على أنها نتيجة تجارب النبي صلى الله عليه وسلم ويقول في ذلك .. (وقسم محمد لياليه بين زوجاته الثلاث: سودة وعائشة وحفصة، ولكنه مع ذلك كان يجمعهن عند صاحبة النوبة في الصباح ليعظهن وفي المساء ليسمر معهن، ويقص عليهن ما رآه في رحلاته، وكثيراً من الحكايات والأمثال).

نظرات شرعية في فكر منحرف · الصفحة ٣٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظرات شرعية في فكر منحرفص ٣٩٨