تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المثال الثالث :

ويقول الترمذي : سألت محمداً ، فقلت : أي الروايات في صلاة الخوف أصح ، فقال : كل الروايات عندي صحيح ، وكل يستعمل ، وحديث سهل بن أبي حثمة هو حديث حسن وحديث عبدالله بن شقيق عن أبي هريرة حسن وحديث عروة بن الزبير عن أبي هريرة(1) حسن .

فأطلق الإمام البخاري على الحديث الذي صح عنده صحيحاً كما أطلق عليه الحسن حين فصل تلك الروايات ، ومنها ما رواه مسلم في صحيحه ، وهو حديث سهل بن أبي حثمة(2) ، بل صححه الترمذي وقال : (( حسن صحيح ))(3) وكذا عبدالله بن شقيق قال الترمذي فيه (( حسن صحيح غريب من عبدالله بن شقيق ))(4) وعبدالله بن شقيق ثقة ، وأما حديث عروة عن أبي هريرة رواه النسائي(5) .

(1) لل 1/301ـ303 .

(2) في كتاب صلاة المسافرين ، صلاة الخوف 6/128 من طريق شعبة ، عن عبدالرحمن بن القاسم ، عن أبيه عن صالح عن خوات بن جبير عنه وهؤلاء الرواة حميعهم ثقات .

(3) رواه الترمذي في الصلاة باب ما جاء في صلاة الخوف .

(4) رواه الترمذي في التفسير سورة النساء 4/96 ( تحفة الأحوذي ) من طريق عبدالله بن شقيق عنه .

(5) في صلاة الخوف 3/173 .

نظرات جديدة في علوم الحديث · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظرات جديدة في علوم الحديثص ١٠