تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ] (1)، مبيناً أن هذا مقتضى توحيد الربوبية، أي أن لم يفعل ذلك فقد كفر بربوبية الله سبحانه، [ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ].

وبيان جنيف لا يتفق مع أي من أصول هذا الدين ولا فروعه، بل هو مصادم لشرع الله سبحانه، فهو بيان باطل، ومعنى ذلك أن هذا الاجتماع قائم على أسس وأهداف باطلة شرعاً وعقلاً!، وقد اتفق أهل العلم والفقه والعقل أن ما بني على باطل فهو باطل، وعليه فالمؤتمر باطل بجميع مخرجاته.

وأما قول البيان: (ومن دون إخلال بمبادئ وثوابت الثورة السورية)، فلم يحدد لنا ما هي مبادئ وثوابت الثورة، ولكن بالنظر إلى سياق الكلام وحال الموقعين على البيان، يتبين لنا أن هذه المبادئ لا تنطلق من الإسلام ولا علاقة لها بمقرراته.

2 - ومما جاء في البيان أن المشاركين (اطلعوا على الوثائق ذات الصلة، بما في ذلك البيان الصادر عن اجتماع المجموعة الدولية لدعم سوريا في مدينة فيينا بتاريخ 14 نوفمبر 2015 م).

(1) الشورى: 10.

نقاش هادئ حول مؤتمر الرياض · الصفحة ٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نقاش هادئ حول مؤتمر الرياضص ٤٧