السلطان العظيم مساحة من الحرية الجنسية. كما سعي بونابرت" من خلال الاتفاق الذي وقعه بين الدولة والكنيسة الكاثوليكية أن يحصل على علاقة مشابهة لتلك التي عقدها مع علماء الأزهر من أجل السلام الاجتماعي. إن حكومة الإدارة حين منحت بونابرت لقب السلطان الأعظم، والإمبراطور العظيم في وادي النيل، غرست في نفسه عادات لم يعد راغبا في التخلي عنها. وهكذا عانت فرنسا نفسها بل وبلدان كثيرة في أوروبا من المصير الذي أرادته حكومة الإدارة و "تاليران لمصر.
473
تحت حكم بونابرت · الصفحة ٤٥٠