الضابط الشاب "ديزفرنواد" الذي شارك في القتال ضد قوات پراهيم بك في الصالحية، فاستقبله بقدر من اليأس. شعر "ديزفرنواه أن بونابرت" تعرض للخيانة من قبل حكومة الإدارة و "تاليران" لفشلهم في الحفاظ على محاولة خيالية للحفاظ على التحالف مع الباب العالي في الوقت الذي يحتلون فيه إقليما عثمانيا، وكان يعلم أن الجيش الفرنسي قد أصبح معرضنا لهجمات الجيش العثماني وربما الجيش البريطاني. كتب الضابط الشاب يقول إنه بحلول نهاية شهر سبتمبر باتت مصر تغلي وتمور، وتمرد البدو وخصوصا في الدلتا. (3)
329
تحت حكم بونابرت · الصفحة ٣١٣