تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الله تعالى: ﴿قلْ تعالَوا أَتلُ ما حرَّمَ ربُّكمْ عَلَيكُم ألاَّ تُشْركوا به شيئاً وبالوالدَين إحساناً ولا تقتُلُوا أولادَكُم من إملاقٍ نحن نرزُقُكُم وإيَّاهم ولا تقْرَبوا الفواحشَ ما ظهَرَ منها وما بطَنَ ولا تقتُلُوا النَّفسَ الَّتي حرَّمَ الله إلاَّ بالحقِّ ذلكم وصَّاكم به لعلَّكم تعقلون(151) ولا تقرَبوا مالَ اليتيمِ إلاَّ بالَّتي هي أحسنُ حتَّى يبْلُغَ أشُدَّهُ وأوفوا الكَيلَ والميزانَ بالقِسطِ لا نُكلِّفُ نَفْساً إلاَّ وُسْعَها وإذا قلتُم فاعدِلوا ولو كان ذا قُرْبى وبِعَهْدِ الله أَوفوا ذَلِكُم وصَّاكُم به لعلَّكُم تَذَكَّرون(152)﴾

سورة الإسراء(17)

وقال أيضاً: ﴿ولا تقرَبوا مالَ اليتيمِ إلاَّ بالَّتي هي أَحسنُ حتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وأَوفوا بالعهدِ إِنَّ العهدَ كان مَسْؤولاً(34) وأَوفوا الكيلَ إذا كِلْتُم وزِنوا بالقسطاسِ المستقيمِ ذلك خيرٌ وأحسن تأويلاً(35)﴾

ومضات:

ـ جميع الوصايا الَّتي أتت بها الشرائع السماوية هي ركائز أساسية لإشادة البناء الاجتماعي بشكل متين متماسك، وجميعها تقوم على قاعدة التوحيد وعدم الإشراك به تعالى.

ـ هذه الوصايا الواردة في الآيات الكريمة تدعو إلى الرحمة والتراحم، والحبِّ والتحابب، من أجل سعادة الأسرة والمجتمع والإنسانية، وإنَّ رفض بعضها أو كلِّها يعني قطع حبال الودِّ والوصال، وهدم الأخلاق الكريمة، وموت الضمائر الحية، وتأجيج الغرائز بشكل همجي، وإطالة أظافر العداوة والبغضاء لتمزِّق الأُلفة بين الناس؛ فأي حياة يمكن أن نعيشها في مثل هذا الجو؟ إنها حياة أكثر قسوة وضراوة من حياة الوحوش.

في رحاب الآيات:

منهاج حياة · الصفحة ٩٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منهاج حياةص ٩٩١