قال الله تعالى: ﴿والمؤمنونَ والمؤمناتُ بعضُهُم أَولياءُ بعضٍ يأمرونَ بالمعروفِ وَينْهَونَ عن المنكرِ ويُقيمونَ الصَّلاة ويُؤتونَ الزَّكاةَ ويُطيعونَ الله ورسولَهُ أولئك سيرحَمُهُم الله إنَّ الله عزيزٌ حكيم(71)﴾
ومضات:
ـ إن طبيعة الإيمان الخيِّرة تنعكس على الأمَّة لتزرع الوحدة والتكافل والتضامن بين أفرادها إلى أن تصبح صفاً واحداً.
ـ المؤمنون بعضهم أولياء بعض يتَّحدون بهذه الولاية، فيأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر بقوَّة وصلابة.
ـ الصَّلاة تربط المؤمنين بالله وتقوِّي الشعور بالاطمئنان بين المصلِّين، والزكاة علاقة تفاعل تشملهم جميعاً، ومن خلالهما تنعكس الصورة المادِّية والروحية للإيمان.
ـ منهج المؤمنين الواحد يحدِّد غاياتهم ويوحِّدها، فلا تتفرَّق بهم السبل عن الطريق القويم.
ـ رحمة الله تعالى وسعت كلَّ شيء، وهي تظهر في اطمئنان القلب بالله وفي توافر الراحة النفسية، وفي رعايته تعالى لصلاح المؤمنين وتعاونهم وتضامنهم.
ـ إن في امتثال أوامر الله إعزازاً للفئة الممتثلة، حيث يكون بعضهم أولياء بعض في النهوض بالتكاليف، وهو الحكيم في تقدير الأمور وتقييم نتائجها.
في رحاب الآيات: