لترك الصياح في وجوه الناس، استهانة بهم واحتقاراً لأمرهم، وسعياً للهيمنة عليهم.
سورة الفرقان(25)
قال الله تعالى: ﴿وعبادُ الرَّحمنِ الَّذين يَمشُونَ على الأرضِ هَوْناً وإذا خاطبَهُمُ الجاهلونَ قالوا سلاماً(63) والَّذين يبِيْتونَ لربِّهم سُجَّداً وقياماً(64) والَّذين يقولونَ ربَّنا اصْرِفْ عنَّا عذابَ جهنَّمَ إنَّ عذابَها كان غَراماً(65) إنَّها ساءَتْ مُستَقراً ومُقاماً(66) والَّذين إذا أنفقوا لم يُسْرِفوا ولم يَقْتُروا وكان بين ذلك قَواماً(67) والَّذين لا يدعونَ مع الله إلهاً آخرَ ولا يقتلونَ النَّفسَ الَّتي حرَّمَ الله إلاَّ بالحقِّ ولا يزْنونَ ومن يفعلْ ذلك يَلْقَ أثاماً(68) يُضاعَفْ له العذابُ يومَ القيامةِ ويخلُدْ فيه مُهاناً(69) إلاَّ من تابَ وآمنَ وعمِلَ عملاً صالحاً فأولئك يُبدِّلُ الله سيِّئاتِهِم حسناتٍ وكان الله غفوراً رحيماً(70) ومن تابَ وعمِلَ صالحاً فإنَّه يتوبُ إلى الله مَتاباً(71) والَّذين لا يشهَدونَ الزُّورَ وإذا مرُّوا باللَّغْوِ مرُّوا كراماً(72) والَّذين إذا ذُكِّروا بآياتِ ربِّهم لم يَخِرُّوا عليها صُمّاً وعُمياناً(73) والَّذين يقولون ربَّنا هبْ لنا من أزواجنا وذُرِّيَّاتنا قُرَّةَ أعينٍ واجعلنا للمتَّقينَ إماماً(74) أولئك يُجزونَ الغُرْفَةَ بما صبروا ويُلَقَّون فيها تحيَّةً وسلاماً(75) خالدين فيها حَسُنَتْ مُستقرّاً ومُقاماً(76) قلْ ما يعبؤ بكم ربِّي لولا دُعاؤكُم فقد كذَّبتُم فسوف يكونُ لِزاماً(77)﴾
ومضات:
ـ وصف الله تعالى المؤمنين بأنهم عباد الرحمن ولم يَدْعُهم بعباد الجبَّار، لأن الرحمة هي أداة الجذب القوية، الَّتي تشدُّ أحاسيس الإنسان نحو خالقه بملء إرادته وكامل اختياره.