ـ لقد جاء هذا الأعمى يحثُّ الخطى إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقلبه مملوء من خشية الله تعالى، ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم كان مشغولاً عنه بدعوة سادة قريش ووجهائها إلى الإسلام، فأنزل الله تعالى آيات تُتلى إلى يوم القيامة، يعاتب فيها رسوله على إعراضه عنه، وينبِّهه إلى أن في صدق إيمان هذا الأعمى الفقير وأمثاله من المؤمنين، خيراً عميماً للدعوة والمجتمع معاً، فينبغي أن يكون اهتمامه بالمقبل ولو كان فقيراً أعمى دون الجاحد المدبر ولو كان غنياً قوياً.
في رحاب الآيات:
منهاج حياة · الصفحة ٩٣٩