تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمَّا الأولاد فحبُّهم مودَعٌ في سويداء القلب، فهم عبير الأفئدة، وفلذات الأكباد، أخرج الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والحاكم وصحَّحه، عن بريدة رضي الله عنه قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب، فأقبل الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المنبر فحملهما واحداً من ذا الشِّق، وواحداً من ذا الشِّق ثم صعد المنبر فقال: صدق الله ﴿إنَّما أموالكم وأولادكم فتنة﴾ إني لَمَّا نظرت إلى هذين الغلامين يمشيان ويعثران لم أصبر أن قطعت كلامي ونزلت إليهما».

منهاج حياة · الصفحة ١٣٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منهاج حياةص ١٣٢١