تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ ليس الانتساب إلى مدرسة الإيمان مجرد عمل شكلي أو لفظي، وإنما هو الانتظام والانضباط في مجتمع تحدِّد معالمه وترسمها المشيئة الإلهية، حيث لا مجال للتردد أو التذبذب أو التراجع. لذا يجب أن يكون قرار الإيمان نابعاً من صميم القلب، منبعثاً من إرادة حرَّة متوَّجاً بالعقل المفكر النزيه.

ـ يباح للمؤمن حين يشتد به الأذى ممَّن حوله من الناس، بسبب عقيدته، أن يتحاشى ذلك الأذى، بالحكمة والتصرُّف المناسب، الَّذي يضمن السَّلامة لعقيدته والنجاة لجسده، وإن اضطر في سبيل ذلك لأن يتَّخذ تصرُّفات تخالف بظاهرها حقيقة إيمانه.

ـ المرتد عن الإيمان إلى الكفر، بعد أن أكرمه الله بالمعرفة واليقين، هو إنسان عابث مستهتر، لا يحسن تقدير الأمور ولا يكرم جوارها، بل هو مُضَيِّعٌ أثمن جوهرة ساقتها إليه العناية الإلهية، ولهذا كان هدفاً لوعيد الله وتهديده له بعذاب أليم.

في رحاب الآيات:

منهاج حياة · الصفحة ١١٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منهاج حياةص ١١٢٨