تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن نقاء الماء والمعدن الثمين لشبيه بنقاء المؤمن ذي العقل الناضج، والفكر الثاقب والقلب المستنير، الَّذي يترك في كلِّ عمل يقوم به أثراً ينفع نفسه ومجتمعه ويستمرُّ حتَّى بعد وفاته، مصداقاً لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنْتَفَعُ به، أو ولد صالح يدعو له» (أخرجه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه ) والصَّدقة الجارية تشمل كلَّ عمل خَيِّرٍ يمكن أن يستفيد منه المجتمع على مرِّ الأيام، كبناء مسجد، أو مدرسة، أو مصنع يعمل فيه الفقراء فيغنيهم عن السؤال. وأمَّا العلم فيشمل جميع مجالات الحياة الدِّينية والدنيوية بما ينفع الفرد والناس كافة. وأما الذريَّة الصالحة، فهي استمرار للعطاء الصالح، وهي مسؤولية الآباء ليقدِّمُوا لمستقبل بلادهم المزيد من الازدهار، من خلال تنشئة أولادهم على أسس متينة من الإيمان والعلم والأخلاق الفاضلة.

منهاج حياة · الصفحة ١١٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منهاج حياةص ١١٠٦