تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ إن بعض أرباب المصالح والمتنفِّذين من النصارى واليهود، الَّذين عاصروا نزول القرآن الكريم،لم يؤمنوا بمحمَّد صلى الله عليه وسلم رسولاً من عند الله، بل اشترطوا عليه في سبيل ذلك أن يجعل من مضمون رسالته ودينه دعامة تؤيِّد ما عملوه من تحريف في الكتب الَّتي جاءتهم من عند الله تعالى.

ـ إن الإسلام الحنيف هو الدِّين الحقُّ، ويجب ألا يداخلَ المسلمَ أدنى شكٍّ أو ريبة حول حقيقته وصدقه، بل عليه أن يتمسك به بكلِّ ثبات وعزيمة، لاسيَّما وقد تكفَّل الله بحفظ ركنه الأساسي ألا وهو القرآن الكريم.

ـ إن من يساوم على ما عنده من الحقِّ واليقين، يضيِّع جدارته بهذا الحقِّ، ويفقد مصداقيته، ثمَّ لا يكون له من الله تعالى إلا الخذلان والعقاب.

ـ من اليهود والنصارى من هو متمسك بكتاب الله القويم، ويستنكر ما طرأ عليه من التحريف والتغيير، ويؤمن بالقرآن الكريم كتاباً من عند الله، وبمحمَّد رسولاً، وبالإسلام ديناً. وينبغي على المسلمين أن يقيموا معهم جسور الحوار والتفاهم، من أجل إعمار الأرض ونشر السَّلام في ربوعها.

ـ من نأى بنفسه عن التبصُّر بما جاء في القرآن الكريم من الحقِّ والهدى والعلم والحكمة، فقد حجبها عن مكاسب روحية وفكرية حضارية لا تُقدَّر بثمن، وهذا هو الخسران الحقيقي؛ فالخسارة العظمى والطامَّة الكبرى في أن يخسر الإنسان أمراً لا يُعوَّض.

في رحاب الآيات:

منهاج حياة · الصفحة ١٠٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منهاج حياةص ١٠٧٣