تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رابعاً ـ لم يتورَّعوا أن ينسبوا إلى الله تعالى صفاتِ النقص، والضعف والعجز، قال تعالى: ﴿لَقَدْ سَمِعَ الله قَوْلَ الذِيْنَ قَالُوا إِنَّ اللهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلُهُمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الحَرِيْق﴾ (3 آل عمران آية 181). وقوله تعالى: ﴿وَقَالَتِ اليَهُودُ يَدُّ اللهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهم وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ...﴾ (5 المائدة آية 64).

خامساً ـ تماديهم في التَّعالي والغطرسة، وكأن الله تعالى مُجَنَّدٌ لخدمة مصالحهم، قال تعالى: ﴿قَالُوا يَا مُوْسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَداً مَا دَامُوا فِيْهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلاَ إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُوْن﴾ (5 المائدة آية 24).

سادساً ـ زعموا أنهم شعب الله المختار الَّذي اصطفاه، قال تعالى: ﴿وَقَالَتِ اليَهُودُ وَالنَصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللهِ وَأَحِبَّاؤُه قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم...﴾ (5 المائدة آية 18). وقال تعالى: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذَينَ هَادُوا إِنْ زَعَمْتُم أَنَّكُم أَوْلِيَاءُ للهِ مِنْ دُونِ النَاسِ فَتَمَنَّوا المَوْتَ إِنْ كُنْتُم صَادِقِين﴾ (62 الجمعة آية 6ـ7).

منهاج حياة · الصفحة ١٠٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منهاج حياةص ١٠٦٧