1 ـ طلبوا من موسى عليه السَّلام أن يحعل آلهةً لهم من الحجارة، قال تعالى: ﴿وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ البَحْرَ، فَأَتَوا عَلَى قَوْمٍ يَعْكِفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ قَالُوا يَا مُوْسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهاً كَمَا لَهَمْ آلِهَةً قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُون﴾ (7 الأعراف آية 138).
2 ـ تخاذلُهم ورفضُهم إِطَاعَةَ أمر الله في دخول الأرض المقدسة، قال تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوْسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ الله عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيْكُمْ أِنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوْكاً وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ العَالَمِيْن * يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ الله لَكُمْ وَلاَ تَرتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِيْن * قَالُوا يَا مُوْسَى إِنَّ فِيْهَا قَوْماً جَبَّارِيْن وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُون﴾ (5 المائدة آية 20 ـ 22).
3 ـ تأفُّفهم وتذمُّرهم من نوع الطعام الَّذي أكرمهم الله به، قال تعالى: ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوْسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الأَرْضُ...﴾ (2 البقرة آية 61).
ثانياً ـ قتلُهم الأنبياءَ بغيِر حقٍّ، طغياناً وكفراً، وخاصَّة زكريا ويحيى عليهما السَّلام، قال تعالى: ﴿... أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُوْلٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنْفُسُكُمْ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيْقاً كَذَّبْتُم وَفَرِيقاً تَقْتُلُون﴾ (2 البقرة آية 87).
ثالثاً ـ اتخذوا العجل إلهاً وعبدوه ضلالاً وكانوا ظالمين، قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِيْنَ اتَّخَذُوا العِجْلَ سَيَنَالُهُم غَضَبٌ مِنَ رَبِّهِم وَذِلَّةٌ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي المُفْتَرِيْن﴾ (7 الأعراف آية 152).