تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أيضاً: ﴿ولو أنَّ أهلَ الكتابِ آمنوا واتَّقَوا لكَفَّرْنا عنهُم سيِّئاتِهِم ولأدخلناهُم جنَّاتِ النَّعيم(65) ولو أنَّهُم أقاموا التَّوراةَ والإنجيلَ وما أُنْزِلَ إليهم من ربِّهم لأكلوا من فوقِهِم ومن تحتِ أرجلِهِم منهُم أمَّة مقتَصِدَةٌ وكثيرٌ منهم ساءَ ما يعملون(66)﴾

ومضات:

ـ ينشئ الإسلام جسور المناقشة والحوار الفكري البنَّاء مع أهل الكتب السماوية، ويبيِّن للمؤمنين بها أنه دين متمِّم لها، يدعو إلى ما يعتقدون به من وحدانية الله، وإلى تحقيق السَّلام والأمن والعدل والمساواة في أنحاء الأرض كافَّة.

ـ الإيمان الصادق والتَّقوى الحقيقية هما سبب تنزُّل العطاء الربَّاني والأرزاق الوفيرة والعيش برغد وسرور، لأن قوانين الكون مترابطة ومنسجمة، فإن أقمناها بالشكل الصحيح أدَّت إلى هذه النتائج الخيِّرة، وإن أخللنا بها أي خلل، نجم عن ذلك الفساد والإفساد. وقد أدرك بعض أهل الكتاب هذه الحقيقة بعقولهم النيِّرة وعملوا بها فأفلحوا، وتجاهلها بعضهم فأساؤوا لأنفسهم ولمجتمعاتهم.

في رحاب الآيات:

منهاج حياة · الصفحة ١٠٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منهاج حياةص ١٠٤٧