تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن الشرعة، ولا يقوم عن الطعام إلى أمر حتى يقضي حاجته منه، ولا يقوم وبه بعض الحاجة، وإن أقيمت الصلاة إلا لِمَنْ يخاف فَوْت الجماعة. انتهى.

وهذا آخر ما سمح به الوقت من الكتابة على بعض المحلات من الأشباه والنظائر، جعل الله تعالى ذلك خالصاً لوجهه الكريم ... تحريراً في يوم الأربعاء الخامس من شهر رمضان المعظم سنة اثنين وثمانين وألف 1082 هـ، تجاه البيت الشريف، بالمدرسة السليمانية، وَصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين ... وكان الفراغ من كتابة هذا الكتاب المبارك في يوم الأربعاء المبارك، العشرين من شعبان المكرم، سنة ألف وماية وتسعة وخمسين من الهجرة النبوية 1159 هـ على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، على يد كاتبه الفقير إلى رحمة مولاه الغني السيد، عبد الله المقري ثم المصري، من تلاميذ الضيائي عفي عنهما. تم.

ملاحظات: الناسخ: عبد الله المقري المصري. تاريخ النسخ: سنة 1159 هـ/ 1746 م. الوضع العام: خطّ النَّسْخ الواضح، والغلاف جلد عثماني مذهب أحمر اللون، والعناوين وكلمة قال مكتوبة باللون الأحمر، والمتن مميز بخطوط حمراء اللون فوقه، وتوجدُ تصحيحاتٌ على الهوامش، وجميع الصفحات لها إطارات حمراء، وقف راغب پاشا. رقم السي دي: 51394.

[654] الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 509.

عنوان المخطوط: تحفة الحريص في شرح التلخيص للخلاطي (ج: 1) (1).

(1) TUHFET ـ’ l- HAR?S fi ?ERHU’t- TELH?S.

(التلخيص= <تلخيص الجامع الكبير> لمحمد بن عباد، الخلاطي. و<الجامع الكبير> للشيباني.) قال (كاتب چَلَبِيْ) حاجي خليفة: تلخيص الجامع الكبير في الفروع: للشيخ الإمام كمال الدين محمد بن عباد بن ملك داد <داود> الخلاطي الحنفي المتوفى سنة 652 هـ أوله: أحمد الله على الفقه في الدين إلخ .. ، وهو متن متين معقد العبارة وله شروح منها: شرح علي بن بلبان الفارسي الحنفي المتوفى سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة وهو شرح طويل أبدع فيه وأجاد وسماه تحفة الحريص. وشرح الشيخ الفاضل أكمل الدين محمد بن مَحْمُوْد الحنفي المتوفى سنة ست وثمانين وسبعمائة ولم يكمله أوله: الحمد لله الذي زين الحقائق إلخ ... ، وشرح العلامة شمس الدين محمد بن حمزة الفناري المتوفى سنة أربع وثلاثين وثمانمائة. وشرح الشيخ الإمام أبي العصمة مسعود بن محمد بن محمد الغجدواني المتوفى سنة .... وهو شرح ممزوج بالميم والشين ذكر فيه أنه شرحه بعدما تتبع شروح الجامع الكبير. ثم إن العلامة سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني أراد تلخيص هذا الشرح فشرع في اختصاره. فقالوا له: أن سعد الدين بعدما يتم تلخيصه كَسَدَ شرحك ولم ينتشر. قال الشيخ: لكنه لن يتيسر <لا يتيسر> له ذلك. فكان كما قال، وحالت المنية بينه وبين تمام هذه الأمنية. وشرح العلامة الهروي المُسَمَّى بالتمحيص وهو شرح كبير ممزوج في مجلدات أوله: الحمد لله أحمد على الفقه في الدين إلخ ... ، قال: إن هذا الكتاب بالغ غاية الطلب والمراد جامع خلاصة أبحاث الأقدمين كاشف لأسرار الجامع الكبير كاف لمعضله. وأن كتابه هذا بالغ نهاية المطلوب من شرحه. ومنها شرح مسمى بالتنوير مجلدين أوله: الحمد لله الذي آثر المتبصرين بأثره إلخ وشرح المسعودي ...

انظر: كشف الظنون: 1/ 472 ـ 473. وجامع الشروح والحواشي لعبد الله الحبشي: 2/ 846.

ومخطوطة الكتاب بخط المؤلف في دار الكتب المصرية بخط المؤلف رقم: 103، 123، 1207،، وفي بلدية الإسكندرية: 1286. ومنه مخطوطات في مكتبة داماد إبراهيم پاشا: 534 ـ 535، ووفيض الله أفندي: 737، 738، 739، 740، 741، 742، ويني جامع: 426، 427، والمكتبة الظاهرية بدمشق فقه حنفي: 5642، والمكتبة الأحمدية بحلب فقه: 530 ثلاثة أجزاء. وأحمد الثالث: 1065، وجامعة إستانبول: 4759، وشهيد علي پاشا: 797، وأسعد أفندي: 787. والسليمانية: [536] الرقم الحميدي: 460.

_مخطوطات_مكتبة_راغب_باشا_ج_3_10 · الصفحة ١٦٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_مخطوطات_مكتبة_راغب_باشا_ج_3_10ص ١٦٦٣